الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã  **** ãÑÍÈÇ Èßã Ýí ÑÍÇÈ ÇáÔÈßÉ ÇáÏÚæíÉ

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: نصيحة عامة لحملة الأمانة
الكاتب: الدكتور مصطفى يوسف اللداوي
التصنيف: تربية
المصدر:الشبكة الدعوية

نصيحة عامة لحملة الأمانة

عندما تعتقد بأنك وحدك على الحق، ولا أحد غيرك على الحق مثلك، وأن رأيك هو الصواب، وأن أي رأي آخر غير رأيك باطلñ أو خطأ، وعلى الجميع أن يصغي لك ويسمع، وأن يلين أمامك ويخضع، وأن يصمت ويتبع، بل أن يذل لك ويخنع، وعندما تحتكر الحق لنفسك فقط، فلا أحد على الحق كان قبلك، ولن يكون على الحق أحدñ بعدك إلا أن يكون مثلك، يحمل رأيك، ويؤمن بما تؤمن به، ويقوم بما تقوم به، ويدافع عنك ويشيد بك، ويصفق لك ويطبل، ويرقص من أجلك ويغني، يرفع صورك ويمجد اسمك، وإلا فإنه ضالñ ومنحرف، ومخالفñ ومبتدع، ومتآمرñ وخائن، وعميلñ مأجورñ، وعندما تسخف بالآخرين وتعظم نفسك، وتحتقر الكبار وترفع من قدرك، وتهين العظماء وترفع من شأن السفهاء، وتقصي الأكفاء وتستبطن الجهلاء، وتفض من حولك الحكماء وتجمع في بيتك البلهاء، إعلم إذاً، بهذا العقل وبهذه الطريقة من التفكير، أنك لست على الحق، بل إنك على خطأ، يقودك غرورك، ويحركك انتماؤك، وتدفعك قوتك، وتغرر بك المظاهر، وقد تسوقك الأحقاد، وتعمي بصيرتك الأوهام، وتملي عليك مصالحك أو منافعك الأولويات، وتعيد في ذهنك بغير الحق تغيير المهام والواجبات، فإن لم تكن قادراً على الاعتراف بأنك كنت على خطأ، وأنك أسأت الاختيار، وأخطأت في القرار، وخالفت الآراء، أو تفردت في اتخاذ القرار، أو استعجلت ولم تتريث، أو أنك نصحت فخدعت، وحسبت فأخطأت، ثم حرت وعجزت، وتعبت وحوصرت، فلم تحسن تصويب المسار، ولا إعادة القطار إلى سكته، وعانى من قرارك الكثيرون، وتضرر الأبرياء والمواطنون، وتقطعت العلاقات، وتمزقت الروابط، وتباعدت المسافات، وعظمت العقبات، وغرقت مراكبك، وبارت تجارتك، وخسرت رهاناتك، وضاع ما كنت تملك، وباء بالخسران ما كنت تجمع، ولم يبق عندك ما يقيد ولا ما يقي، ولا ما يسمن أو يغني من جوع، فإن من كمال الأخلاق، والصدق مع الأمانة التي تحمل، أن تتنحى وتبعد، وأن تذهب وترحل، وأن تترك لغيرك الفرصة لأن يكونوا هم السدنة والربان، والقادة والفرسان، علهم ينجحون في توجيه الدفة وإنقاذ الركبان، قبل أن يمضي الزمان، ويفوت الآوان، ونقول عندها ليت الذي صار ما كان، إياكم أن تصموا الآذان، وتغلقوا دون الحق الأبواب، وتصدوا كل صاحب نصحٍ ومشورة، بل قفوا وفكروا، وتدبروا واعوا، ولا تتوغلوا أكثر فتلغوا في الدماء، فيكون جوازكم عند الله صعباً، ونجاتكم من سيوف أمتكم مستحيلاً، فلا تتكبروا عن النصح وتلقي المشورة، فتسقطوا ومن معكم من العلياء، إنه صوتñ حقٍ ولو جاء بلسان الضعفاء، فقد يرفع الآذان وهو الحق بصوتö الضعفاء، فلا يغرنكم نصح الصغير، ولا مشورة الضعيف، فإنهم يرون ما لا ترون، ويعرفون أكثر مما تعرفون.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

فيالق القدس وجنود الأقصى 
نصيحة عامة لحملة الأمانة 
الاختناقات المرورية والتحديات الأمنية 
الأمة بين التخوين والتكفير 
إعادة النظر في المساعدات الأمريكية لإسرائيل 
اليرموك وصمة عارٍ في جبين الأمة (5) 
اليرموك وصمة عارٍ في جبين الأمة (4) 
إسرائيل ليست هي المشكلة 
نار العرب 
إيلات تتخوف وتل أبيب تتوجع 
إسرائيليون ضد الحصار 
في فلسطين صراعñ على بقايا وطن 
الميزانية الإسرائيلية بين التهديد والأمن 
التنازلات الإسرائيلية للفلسطينيين 
خنساء فلسطين في رحاب الله 
القدس بين العبادة والسياحة 
هنيئاً لعباس ودحلان 
الاستيطان العربي في أرض إسرائيل 
أنفاق غزة وخندق رسول الله 
تحديات الكنيست التاسعة عشر 
[1] [2] [3] [4] [5] [6] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca