الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

من أعلام الحركة الإسلامية 

- عرض حسب الإسم -  - عرض حسب الدولة -

  من أعلام الحركة الإسلامية Book Select

محمد بوسليماني

الشيخ محمد بوسليماني في ذكراه

رجل ما أحوج الحركة والوطن والأمة إليه

 

الكاتب : جمال زواري أحمد

      في خضم الأحداث التي عاشتها وتعيشها الأمة في بعض أقطارها مغربا ومشرقا ، وإنشداد الجميع نحوها ، تمر علينا ذكرى استشهاد الشيخ محمد بوسليماني رحمه الله وتقبله في الصالحين ، هذا الرجل الحكيم الحليم النقي التقي البكّاء الأواب الزاهد المتجرد ، واسع الصدر سليم القلب طاهر السريرة ، متين الخلق مثقف الفكر، المجاهد لنفسه الحريص على وقته النافع لغيره ، الرجل الذي كانت له قدرة عجيبة على أن يسع الجميع بقلبه الكبير ونفسه الواسعة ، بحيث فرض احترامه وتقديره وحبه على الكثيرين ، وكان يحظى بالقبول لديهم ، حتى من اختلفوا معه في الفكر والتوجه والانتماء .

نذكر الشيخ بوسليماني اليوم لنترحم عليه أولا ، حتى لا يشملنا تهديد ذلك الرجل الصالح أبو محمد التيمي رحمه الله عندما قال :( يقبح بكم أن تستفيدوا منا ، ثم تذكرونا ولا تترحموا علينا).

كما نذكره وفاء له واستحضارا لسيرة عطرة لرجل كبير ، عمل وقدّم وضحى وأنتج وأبدع وزرع ومكّن ، وفتح قلوبا وعقولا وحصونا للحق والخير والفضيلة ، كما أنه علّم ودرّس وحاضر وحاور وأصلح ، وسافر وطاف ربوع الدنيا عارضا لدعوته منافحا عن دينه وأمته ووطنه ، مسح دموع اليتامى والأرامل والمساكين الذين نال لقب أبوّتهم بامتياز.

فلقد كان الشيخ بوسليماني كتابا مفتوحا منوع المواضيع ، تجد فيه ما تفرّق في غيره ، جهادا وإنجازا وإبداعا على كل الجبهات وفي كل المجالات.

نذكر كل هذا وغيره عن شخصية بحجم أبي خالد ِِ كما كان يحب أن يكنيه الشيخ محفوظ رحمه الله ِِ ، بما تحمله من صفات وخصال وإنجاز وتنوع ، وبما تملكه من كاريزما دعوية واجتماعية ، سواء داخل الحركة والصف الإسلامي عموما ، أو على مستوى المجتمع والوطن ككل بمختلف فئاته ، وإن على مستوى الأمة وقضاياها ، والدعوة العالمية ونشاطاتها وفعالياتها ومؤتمراتها ودعاتها وأبنائها ، لندرك الخسارة الكبيرة التي منيت بها هذه الجبهات جميعها ، بفقدها فارس في مستوى الشيخ محمد بوسليماني ، وحاجتها الماسّة له ولأمثاله ، في هذه الظروف العصيبة التي تعيشها ، والمخاض العسير الذي تحياه.

 

فعلى مستوى الحركة :

    كانت حكمة الشيخ بوسليماني وقوة شخصيته وحبه غير المتكلف والسماع له من طرف الجميع ، وقدرته الفائقة على الحوار والإقناع وامتصاص الخلافات وسوء التفاهم ، ونقاؤه وزهده الذي يعرفه الجميع ، كفيلا بأن يردع كل متطاول ، ويقنع كل متردد ، ويرد كل شارد ويوطئ كل متعال عن إخوانه وحركته ومؤسساتها ، ويمنع كل تهديد للصرح والبناء من معاول هدم بعض أبنائه ، ويبقيه موحدا مجموع الشمل ، ويفوّت الفرصة عن كل متربص.

 

وعلى مستوى الوطن :

     كانت مكانة الشيخ وسداد رأيه ورجاحة عقله ورزانته ووطنيته الصادقة ، ومساحة الحب والاحترام والتقدير التي كان يحظى بها ، كفيلة بأن تساهم في اختزال مرحلة الفتنة التي مرّ بها ، وإطفاء نيرانها وتخفيف غلوائها ، وكذا نزع الأحقاد التي راكمتها ، وإصلاح ذات البين ، ووأد خنادق النزاعات العرقية والطائفية والمذهبية والمبادرة إلى حلحلتها ، والتي هددت وتهدد النسيج الوطني  ِِ كما فعل ذات يوم في غرداية ِِ  .

كما كان يمكن أن يكون على رأس لجنة حكماء هذا الوطن ، للإصلاح والوساطة ونزع فتيل التوترات ، في أي نزاع نشب أو قد ينشب بين السلطة والشعب من ناحية ، أو بين الشعب وفئاته من ناحية أخرى.

 

أما على مستوى الأمة :

    فإن قضاياها المتشعبة وجراحاتها النازفة هنا وهناك ، كانت ما أحوجها لرجل مثل الشيخ بوسليماني ، في همته واهتمامه ،  وفي عمق إحساسه وشعوره بها ، وفي سرعة مبادرته وتحركه للمساهمة في مداواتها ، كما فعل في القضية الأفغانية قديما ، أو في مأساة مسلمي البوسنة وغيرها .

كما جاب القارات منافحا عن الإسلام ، ومحاورا مقنعا في الرد على الشبهات التي تثار عنه ، ومدافعا شرسا بالحجة والدليل على فكر الوسطية والاعتدال ، ناشرا وممكنا له في الكثير من الربوع والأماكن شرقا وغربا وشمالا وجنوبا.

 

    فقد كان الشيخ محمد بوسليماني رحمه الله بحق ، رجل دعوة وحركة ، كما كان رجل نخبة وعامة في نفس الوقت ، ورجل وطن وقضية وأمة أيضا.

 

آخر ما كتب كوصية :

  وقد كان آخر ما كتب كوصية ِِ رغم اختصارها ِِ تصلح أن تكون وصفة علاج مركزة المفعول للكثير من أمراضنا التنظيمية والحركية ، لو أنها وجدت وتجد الآذان الصاغية والتنفيذ العملي من طرف الجميع ، قال رحمه الله :( اعتمدوا على الله وثقوا فيه ، فلا تخافوا غيره ولا ترهبوا سواه ، أدوا الفرائض، واجتنبوا نواهيه، كونوا أقوياء بأخلاقكم، أعزاء بما وهب الله لكم من عزة المؤمنين، كونوا عاملين واتقوا الجدل).

 

    فرحم الله الشيخ محمد بوسليماني وأسكنه في عليين ، جزاء ما قدم لدينه ودعوته وحركته ووطنه وأمته ، كما نسأله سبحانه أن يرزقنا حسن التأسي والإقتداء والثبات على طريقه والموت عل ما مات عليه.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca