الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã  **** ãÑÍÈÇ Èßã Ýí ÑÍÇÈ ÇáÔÈßÉ ÇáÏÚæíÉ

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: إن ربك لبالمرصاد..
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: سياسة
المصدر:إخوان أون لاين

إن ربك لبالمرصاد..

إن ربك لبالمرصاد.. رسالة المرشد العام
[16-08-2013][13:18:17 مكة المكرمة]
رسالة من :أ.د. محمد بديع
المرشد العام للإخوان المسلمين
 
الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على إمام الأنبياء وخاتم المرسلين .. وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين... أما بعد:
 
فإن بعض الناس تلهيهم المناصب والأموال والقوة المادية عن حقيقتهم وأنهم عبيد لله رب العالمين، فيظنون أنهم آلهة أو أسياد للبشر فيطغون ويظلمون ويستبدون ويحاولون تحويل الناس الذين خلقهم الله أحراراً إلي عبيد لهم ولقد حكى القرآن الكريم أخبار هؤلاء الطغاة (كَلا إنَّ الإنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى) (العلق:6-7) وحكى عن فرعون قوله : (مَا أُرöيكُمْ إلا مَا أَرَى ومَا أَهْدöيكُمْ إلا سَبöيلَ الرَّشَادö) (غافر:29)وقوله للسحرة بعدما أمنوا بالله : (فَلأُقَطّöعَنَّ أَيْدöيَكُمْ وأَرْجُلَكُم مّöنْ خöلافٍ ولأُصَلّöبَنَّكُمْ فöي جُذُوعö النَّخْلö ولَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وأَبْقَى) (طه:71) ولو نظرنا في عاقبة هؤلاء الطغاة لوجدنا أن الله تعالى أمهلهم فترة من الزمن ثم أخذهم أخذ عزيز مقتدر، فقد أغرق فرعون الذي تنازل عن كبريائه عندما رأى الموت وقال : (آمَنتُ أَنَّهُ لا إلَهَ إلا الَّذöي آمَنَتْ بöهö بَنُو إسْرَائöيلَ وأَنَا مöنَ المُسْلöمöينَ) (يونس90) فرد عليه الله عز وجل بقوله: (آلآنَ وقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وكُنتَ مöنَ المُفْسöدöينَ * فَالْيَوْمَ نُنَجّöيكَ بöبَدَنöكَ لöتَكُونَ لöمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وإنَّ كَثöيرًا مّöنَ النَّاسö عَنْ آيَاتöنَا لَغَافöلُونَ (يونس:92)
 
وخسف الأرض بقارون الذي اغتر بماله فاستعلى على الناس، وأخذ عاداً وثمود إضافة لفرعون كما جاء في سورة الفجر : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بöعَادٍ * إرَمَ ذَاتö العöمَادö * الَّتöي لَمْ يُخْلَقْ مöثْلُهَا فöي البöلادö * وثَمُودَ الَّذöينَ جَابُوا الصَّخْرَ بöالْوَادö *وفöرْعَوْنَ ذöي الأَوْتَادö * الَّذöينَ طَغَوْا فöي البöلادö * فَأَكْثَرُوا فöيهَا الفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهöمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إنَّ رَبَّكَ لَبöالْمöرْصَادö (الفجر :6-14)
 
أقول هذا وقلبي يتفطر أسى من الجرائم البشعة التى ارتكبتها قوات الانقلابيين من الجيش والشرطة أمس الأربعاء 14-8-2013 وهم يفضون اعتصامى رابعه العدوية وميدان النهضة السلميين الذين مضى عليهما خمسون يوماً في سلمية كاملة، وهم يعبرون عن رأيهم ويتمسكون بالشرعية الدستورية ومسار الديمقراطية ويطالبون بعودة الرئيس المنتخب والدستور المستفتى عليه ومجلس الشورى المنتخب، ويرفضون الانقلاب العسكري الذي أسفر عن وجهه الدموي فقتل500 شهيد في مجزرتي الحرس الجمهوري والمنصة وجرح حوالى 6000 مواطن واعتقل 2000 مواطن في ثلاثة أسابيع .
 
ويبدو أنه لم يشبع من الدم، فقام بالأمس بمجزرة جديدة فاقت كل ما قام به المتوحشون في التاريخ هولاكو ونيرون، والمصيبة الكبرى أن قوات الانقلابيين والشرطة دورهما الوطنى حماية الوطن والمواطنين من كل عدوان يقع عليهما، فإذا بهما يعتديان على قطاع كبير من الشعب عدواناً أبشع من كل ما تعرض له الشعب المصري من عدوان على يد أعدى أعدائه، إنها جريمة تدخل في عداد جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، فلقد تم قتل ما يزيد على ألفى مواطن خلال نصف يوم وإصابة عشرة آلاف آخرين إضافة إلى آلاف المعتقلين .
 
إن نظام مبارك قتل أقل من ألف مواطن في ثمانية عشر يوما، وهؤلاء يقتلون ألفى مواطن في نصف يوم، ثم إن عملية القتل كانت من أبشع عمليات القتل، لقد تم إحراق المعتصمين أحياء بحرق الخيام وهم داخلها إضافة إلى القنص بالأسلحة المتطورة واستخدام الجرافات في تجميع الجثث والأحياء ثم إشعال النار فيها، واقتحام المستشفيات والإجهاز على المصابين الذين يتلقون العلاج فيها، ثم إشعال النار في المستشفى لحرق الجثث لدرجة التفحم، وإشعال النار في مسجد رابعة العدوية .
 
فعل ذلك الانقلابيون وهم يتلذذون بعذاب الناس وقتلهم في مشاعر لا إنسانية، بل في توحش لا مثيل له.
 
إن هؤلاء الذين نسوا الله وخانوا أمانتهم وانقلبوا على قائدهم وادعوا أن ما يفعلونه إنما هو حنو على الشعب المصري، وخوف عليه من الانقسام، فإذا كان هذا هو الحنو فكيف تكون القسوة إذاً؟ وإذا كان هذا هو حماية الشعب من الانقسام فكيف يكون تمزيق النسيج الوطني؟ والتهديد بالحرب الأهلية؟
 
إن حقيقة الأمر التى غفل عنها البعض وانحاز بل وحرص على الانقلاب العسكري أنه ليس استبعاد لحكم الرئيس مرسي ولكنه سيطرة للعسكريين على السلطة وإقحام الجيش في السياسة وإقامة دولة عسكرية ديكتاتورية بوليسية، والإطاحة بالحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان وتداول السلطة، فهل هذا ما كانوا يريدون ؟
 
ثم إن التفويض المزعوم تجلت نتيجته في مذابح المنصة ورابعة العدوية والنهضة وسائر محافظات الجمهورية، فهل هذا ما كانوا يريدون؟ إن المظاهرات التى لا تتوقف في كل محافظات الجمهورية تقطع بأن هذا الشعب المصري الذي ذاق طعم الحرية ودفع الشهداء ثمناً لها في ثورة 25 يناير 2011م لن يفرط فيها مهما كان الثمن، وأنه لن يقبل أن يدخل إلي حظيرة حكم العسكر من جديد، والحمد لله أن هذا الشعب الأبي المتمسك بحقوقه يمارس المقاومة السلمية رغم ضراوة ووحشية الانقلابيين لأنه يؤمن كل الإيمان أن قوته في سلميته، وسيظل هكذا حتى يزول الانقلاب.
 
إن الله سبحانه وتعالى بالمرصاد ولا يرضيه قتل النفوس ولا العدوان على الأحرار والحرائر ولا التمثيل بجثث الشهداء ولا الإجهاز على الجرحى ولا حرق المساجد ولا المصاحف والمستشفيات، وإنه إن أمهل فإنه لا يهمل وسوف نرى سوط عذابه على هؤلاء القتلة المجرمين قريباً بإذن الله، وما ينتظرهم في الآخرة أشد وأنكى بإذن الله.
 
(وسَيَعْلَمُ الَّذöينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلöبُونَ)(الشعراء:227)
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
القاهرة في : 9 من شوال 1434هِ الموافق 16 من أغسطس 2013م



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca