الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: أسباب انقلاب خدام على نظامه
الكاتب: السيد فادي شامية
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

أسباب انقلاب خدام على نظامه

حدث غير مسبوق  

نهاية تعيسة للعام 2005 شهدها النظام السوري بعد الحدث غير المسبوق الذي صنعه نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام عن سبق تصور وتصميم، إذ لم يسبق أن شهدت سوريا حديثا تلفزيونيا بهذه الإثارة والخطورة.

حديث خدام شكل انقلابا "إعلاميا"، على نظام قضى على مسلسل الانقلابات "العسكرية وغير العسكرية" التي شهدتها سوريا ما بين العام 1949 والعام 1970 تاريخ وصول حزب البعث إلى السلطة، كما أنه شهد على نظام مهدد في وجوده في لحظة قاتلة، غير أن أهمية هذه "الشهادة" تكمن في أنها صادرة عن الرجل الثاني في النظام في سوريا وأحد أركانه حتى وقت قريب. 

دور مفقود

مع وفاة الأسد الأب في العام 2000 بدأ دور عبد الحليم خدام بالتراجع، ثمة من كان يوحي لبشار بأن هذا الرجل خطر على النظام، وفي ظل أجنحة النفوذ المتعددة من داخل الطبقة الحاكمة، كانت خطورة خدام محل إجماع، لغاية تلك اللحظة كان خدام الرجل الأقوى في سوريا، فهو من أركان النظام منذ قيامه، وقد شغل منصب وزير الخارجية في العام 1975، ثم صار نائبا للرئيس في العام 1984، وقد مكّن الأسد الأب من تثبيت دعائم حكمه، فضلا عن بسط سيطرته على لبنان لأكثر من 25 سنة، ثمة اعتبارات طائفية أخرى جعلت من وسائل الإعلام السورية ومن خلفها أجهزة الأمن في حالة توجس منه، وقد ُأسمع كلاما قاسيا حول علاقته المالية والسياسية برفيق الحريري كاد أن يصل إلى حد التخوين، وشيئا فشيئا جرى تجريده من الملفات الحساسة وأهمها الملف اللبناني، الذي انتقل إلى اللواء "المنتحر" غازي كنعان لغاية العام 2002، وقد بدأ الكلام حينها عن سعي بشار للتخلص من الحرس القديم في إطار خطة إصلاحية، وكان المقصود بالدرجة الأولى من ذلك عبد الحليم خدام، بعد أن أحيل حكمت الشهابي على التقاعد عام 1998، وأقصي غازي كنعان عن الملف اللبناني عام 2002. في هذا الوقت كان تحالف كبار ضباط الجيش والمخابرات يتقدم بواجهة فاروق الشرع وزير الخارجية الحالي، في هذا الجو بدأ خدام "يجاهر" بانتقاداته للنظام، تارة تحت عنوان القراءة الخاطئة، وتارة تحت عنوان ضرورة مواجهة التحديات بالإصلاح، لكن الهمس أو الكلام المعادي لخدام كان أقوى عند بشار الأسد الذي كان يرجىء الحسم لمؤتمر الحزب في حزيران من العام الماضي، وفي هذا المؤتمر شعر خدام بخيبة أمل كان قد حضّر نفسه لاحتمال حصولها، فطلب إعفاءه من كافة مواقعه في الحزب والدولة، وغادر دمشق لكتابة مذكراته في فرنسا.  

.. مراقبا في فرنسا

معايشة خدام للنظام منذ نشأته، وخبرته بشؤون الحكم والدولة، فضلا عن تهميشه المستمر منذ الأيام الأخيرة للأسد الأب، كانت عوامل أهّلته ليقرأ الواقع بشكل مختلف، وقد وضع كتابا نقديا لواقع الحزب والدولة في سوريا قبل مغادرته دمشق دون أن يشكل له ذلك مشكلا، لكنه كان مؤشرا دفع بعض رجال الحكم في سوريا لنصح بشار الأسد بعدم السماح له بمغادرة البلاد، لكن الأخير قدّر أن المنع قد يفاقم الحالة، فوافق على المغادرة.

 في فرنسا كان خدام تحت عين المخابرات السورية، وقد تبين أن الرجل لم ينقطع للكتابة كما ادعى قبل مغادرته سوريا، وأنه قد وثّق علاقاته مع آل الحريري، وزوّج كريمته لابن الرئيس الشهيد، وأن زوجته نجاة مرقبي على علاقة شبه يومية مع نازك الحريري، وأن استثماراته المالية مع الحريري قد تعمقت أكثر، وأن ثمة شكوكا في علاقات سرية مع الأميركيين، لكن الأهم هو اكتشاف المخابرات السورية أن خدام قد أفضى بمعلومات حول جريمة اغتيال الحريري في الأسبوع الأول من شهر تشرين الثاني الفائت، دون علم أو ترتيب مع القيادة السورية، ما يوحي بأنه قد شهد ضد نظام بلاده، الأمر الذي جر عليه وعلى عائلته ضغوطا وصلت إلى حد التضييق على الحركة التجارية والمالية لجمال عبد الحليم خدام الموجود في سوريا، وبهدف تخفيف الضغوط عليه وعلى أسرته كان خدام يوحي للنظام الحاكم في سوريا بأنه سيعود قريبا إلى بلده، وكان الإعلام السوري قد أشاع خبر عودة خدام بعد "انتحار" غازي كنعان للمشاركة في تشييع صديقه بناء على إشارات من خدام نفسه، ليكتشف فيما بعد أن لا نية عند خدام للعودة قبل أن يتضح مصير النظام الآخذ في التدهور، وأن عائلة خدام قد غادرت البلاد قبيل مقابلته الأخيرة.

 المقابلة على "العربية"

رتّب أبو جمال أوراقه جيدا لينتج ظهورا مدويا يعلن فيه على الملأ انكسار الجرة بينه وبين النظام الذي خدمه لأكثر من ثلاثين سنة، وهو بخبرته الطويلة يملك ما يكفي ليدرك أن النظام ماضٍ إلى النهاية في المواجهة، وأن ملفه سيفتح تحت عنوان مواجهة الفساد بهدف حرق ورقته نهائيا، كما يدرك أيضا أهمية التوقيت المباغت والمميت لتصريحاته، ما يفتح أفق الاستثمار الفرنسي أو الأميركي، على فرض أن ما أدلى به لم يجر ترتيبه مع الفرنسيين من أجل قطع الطريق على تسوية محتملة بين الأميركيين والسوريين.

عبد الحليم خدام كان واضحا في تهديده بكشف الكثير من المعلومات عندما تدعو الحاجة، ما يوحي أنه كان ينتظر ردة فعل قوية، وأنه قد أخذ قراره، وأن مقابلة العربية لن تكون يتيمة، وأنه إذا كان غير قادر على دفع التهم عن نفسه، كون تاريخه مصبوغ بالفساد والقمع الذي تحدث عنه، فإنه بالتأكيد قادر على تسليط الضوء على الملفات المحرمة في سوريا، فضلا عن فساد معظم الطبقة الحاكمة في الشام، وهو أشار في مقابلته إلى بعض من ذلك عبر حديثه عن أموال جميل الأسد، وموال أ

امحمد مخلوف خال الرئيس السوري بشار الأسد وابنه رامي الذي بات يشكل حرجا شديدا للنظام، دفع لتقييد حركته التجارية ونقل الكثير من استثماراته إلى دبي.

هزات ارتدادية

مقابلة خدام "الزلزالية" لم تمر على سوريا دون هزات ارتدادية شديدة التأثير، ليس أهمها طلب لجنة التحقيق الدولية مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته فاروق الشرع، لأن هذا الجزء لا يمكن إخفاؤه، إلا أن العديد من المظاهر ذات الدلالة في سوريا وخارجها تجري بعيدا عن الأضواء، والتحركات المصرية – السعودية – الفرنسية تشي بخوف حقيقي من سقوط النظام في دمشق، ومن تداعيات ذلك على المنطقة، لا سيما بعدما نشرت صحيفة ليبراسيون صباح الثلاثاء الثالث من الشهر الجاري معلومات حول تفكير أميركي جدي بتغيير النظام في سوريا، واستبداله بنظام يكون خدام على رأسه، وفي نفس السياق رجّحت "الأهرام" المصرية، الصادرة صباح الأربعاء الرابع من الجاري "انشقاق مسؤولين سوريين آخرين، وانضمامهم إلى خدام حتى لا يصبح منفردا خارج السرب"þ، في حين تحدثت مصادر أخرى عن سعي خدام لإقناع حكمت الشهابي بظهور تلفزيوني مشابه، وبتقارب بينه وبين معارضين سوريين، وباجتماعات بعيدة عن الأضواء مع دبلوماسيين فرنسيين وأميركيين.

هذه الأجواء أرخت بظلالها بشدة على الداخل السوري الذي شهد جلسة غير مسبوقة لمجلس الشعب، وحركة مناقلات إدارية وأمنية في بانياس مسقط رأس خدام، وشروعا في فتح ملفاته، وربما مصادرة أمواله، ومداهمة لقصوره في دمشق والزبداني وبانياس، وانتشارا عسكريا للقوات الخاصة، وتقييد حركة بعض الذين ُأطلقوا بعفو رئاسي في الفترة الأخيرة، في ظل إشاعات تتعلق بمغادرة علي دوبا رئيس الاستخبارات العسكرية الأسبق إلى جهة مجهولة، وإشاعات أخرى حول مصير رستم غزالة، اضطرته إلى نفيها علنا على قناة الجزيرة.

حول خدام سيقال الكثير في قادمات الأيام، لا سيما أن ثمة من يعتقد أن تنسيقا جرى قبل المقابلة بينه وبين المملكة العربية السعودية والفرنسيين، استنادا إلى اختيار "العربية" لبث المقابلة، ولعلاقات الرجل واستثماراته المالية في المملكة، سيما أن أبناءه وزوجاتهم يحملون الجنسية السعودية، لكن الأهم أن الإعلام سيكون زاخرا في الفترة القادمة بالكثير من الأخبار ذات الصلة بالنظام السوري، وبمجرى التحقيق في اغتيال الحريري.

فادي عبد الغني شامية



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca