الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: "الجزيرة" منبرا للاعتداء على المسلمين ومقدساتهم!!
الكاتب: السيد ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

"الجزيرة" منبرا للاعتداء على المسلمين ومقدساتهم!!

في الوقت الذي انشغل وما يزال العالم الاسلامي بالكارتون الدانماركي المسئ للرسول صلى الله عليه وسلم وانطلقت فيه دعوات المقاطعة للدانمارك وبضاعتها. نجد ان "الجزيرة" القناة الاكثر إلتصاقا بالشارع العربي والذي يسمع منها اصواتا معارضة حُرمّت على قنوات ومحطات اخرى تفتح منبرها متمثلا ببرنامج الاتجاه المعاكس رحبا للاساءة الى الاسلام ونبيه وقرآنه تحت مسمى الحوار والنقاش.  واذا كنا قد نجد بعض العذر للقناة في كون البرنامج مبثوث على الهواء مباشرة -وان كان من المفترض على المذيع ان يُوقف الضيف عند حده خصوصا اذا تجاوز على مقدسات وحرمات اكثر من مليار من البشر- غير ان هذا العذر سرعان ما يتبخر إذا علمنا ان الدكتور فيصل القاسم قد اعاد استضافة من تهجم على الاسلام بصفاقة ووقاحة وفي خلال فترة قياسية وجيزة. بل ان تكرار الاستضافة مع اعادة الهجوم المسموم والحاقد على الاسلام بمجمله يرفع الكثير من علامات الاستفهام والتعجب.

 في حلقة من برنامج الاتجاه المعاكس تحت عنوان "ربط الغرب بين الارهاب والاسلام" بُثت بتاريخ 28/7/2005 استضاف فيصل القاسم كلñ من د.وفاء سلطان ود.احمد بن محمد. النقاش كان ساخنا والحوار كان حادا وهجوم الدكتورة على الاسلام والقرآن كان صارخا فقد قالت على سبيل المثال: " عندما تقرأ على طفل لم يتجاوز بعد سنوات عمره الأولى الآية التي تقول {أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدöيهöمْ وأَرْجُلُهُم مّöنْ خöلافٍ} بغض النظر عن تفسير تلك الآية وبغض النظر عن أسباب نزولها والزمن الذي نزلت فيه تكون قد خطوت الخطوة الأولى في طريق صناعة إرهابي كبير، أي عدالة في السماء تقر بهذا العقاب؟ أي عدالة في السماء تقر بهذا الإرهاب؟". الدكتور احمد كان مقنعا في طرحه واستشهد بالتاريخ وبكثير من الوقائع وكان رد وفاء سلطان يخلوا من المنطق ويُجافي الطرح العلمي فعندما ارادت ان ترد على استشهاده بالحروب الصليبية قالت: " أنا يا سيدي لا أتجاهل التاريخ، الحروب الصليبية التي يتحدث عنها أستاذنا هذه الحروب جاءت بعد التعاليم الإسلامية وجاءت كردة فعل لهذه التعاليم، إنها قانون الفعل وردة الفعل، التعاليم الإسلامية حضت على رفض الآخر، حضت على إلغاء الآخر، حضت على قتل الآخر، ألم تحض على قتل اليهود والنصارى؟". هكذا وعبر قناة عربية اسلامية يأتي صوت يتهم التعاليم الاسلامية بالحض على قتل اليهود والنصارى. وعندما حارت في الرد على طروحات مناظرها تفوهت في وجه بكلمة اخرس .

 وحتى نستطيع ان نفهم الدكتورة وفاء سلطان ومستواها الفكري والحضاري انقل ما كتبته حول ذات المناظرة لتبرر فشلها في الرد العلمي على مُحاورها في موقع الحوار المتمدن في العدد 1282 بتاريخ 10/8/2005, كتبت وفاء سلطان تقول: "يقول مثل أمريكي: إيّاك أن تجادل الأحمق إذ قد لا يميّز المستمعون بينك وبينه! لم يكن خياري هذه المرّة أن أجادل أحمقا وحسب، وإنّما وحشا بشريّا همجيّا وهائجا! من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، أن تواجه وحشا وتستطيع في الوقت نفسه أن تحافظ على انسانيتك وأدبك! ولكنني حاولت قدر الإمكان أن أكون نفسي وأثبت لمشاهدي برنامج الإتجاه المعاكس الفرق بين المدنيّة والهمجيّة! لم تكن كلمة "اخرس" التي تفوّهت بها في نهاية اللقاء من شيمي، ولكنّها خبطة حذاء اضطررت، غصبا عنّي، أن أهرس بها ذبابة أصرّت حتى اللحظة الأخيرة على ازعاجي! أعتذر من جميع المشاهدين الذين أزعجتهم كلمتي هذه فالإنسان ليس إلها!

استضافني الدكتور فيصل القاسم مشكورا من الأعماق في برنامجه وكان نعم المضيف!

حاول هو الآخر أن يقسّم الوقت بالتساوي، لكن الوحوش لاتؤمن بمبدأ القسمة العادلة وتتعامل دائما مع الأشياء بمنطق الغابة! لم يتعلم هذا الوحش في حياته أن يحاور إلاّ بالسيف، ولذلك عندما وجد نفسه مجردا أمام الناس منه لجأ إلى لسانه الداشر كي يقوم مقامه!

فيصل القاسم وتعبيرا على ما يبدوا عن تقديره لشكر صدر من اعماق وفاء سلطان وربما لإسباب اخرى اجهلها اعاد استضافتها مرة اخرى في نفس البرنامج بتاريخ 21/2/2006 وتحت عنوان "صراع الحضارات". توقيت الحلقة جاء في خضم ازمة الكارتون الدانماركي, وعلى رغم من الانشغال "الظاهر" للعالم الاسلامي وحكوماته وعلمائه ودعاته بقضية الاساءة الدانماركية, فإن احدا –حسبي علمي-  لم يتوقف عند التطاول الخطير بحق الاسلام ومقدساته والسموم الزعاف التي بثتها وفاء سلطان عبر الجزيرة مكررة ما فعلته قبل شهور قليلة من ذات المنبر. الحديث طويل وممل ولكني اكتفي بنقل مقتطفات حرفية منه على سبيل المثال.

 " فيصل القاسم: ماذا تقصدين باختصار بجملة واحدة.. يعني نفهم من كلامك أن ما يحدث الآن هو صراع بين الحضارة متمثلة في الغرب والتخلف والجهل متمثلا بالمسلمين؟ وفاء سلطان: نعم هذا ما أقصد"

 "وفاء سلطان: المسلمون هم الذين بدؤوا بهذا التعبير المسلمون، هم الذين بدؤوا صراع الحضارات، عندما قال نبي الإسلام "أمرتُ أن أقاتلَ الناس حتى يؤمنوا بالله ورسوله" عندما قسَّم المسلمون الناس إلى مسلم وغير مسلم ودعوا إلى قتال الآخرين حتى يؤمنوا بما يؤمنون هم أثاروا هذا الصراع، هم بدؤوا تلك الحرب وعليهم أن يوقفوا هذا.. تلك الحرب أن يعيدوا النظر في الكتب الإسلامية والمناهج التدريسية التي بين أيديهم والمملوءة بالدعوة إلى التكفير وإلى قتال الكافرين، هذا ما أردت أن أقوله."

 "- وفاء سلطان: أي حضارة في الأرض تجيز له أن يوصم بشراً بألقاب لم يختاروها لأنفسهم، مرة نطلق عليهم أهل البيت.. أهل الذمة ومرة يطلق عليهم أهل الكتاب ومرة يشبههم بالقردة والخنازير ومرة بالنصارى والمغضوب عليهم، مَن قال لكم بأنهم أهل كتاب, بأي حق تشبههم بالمغضوب عليهم والضالين"

"وفاء سلطان: أنتم الذين سقطتم رهينة كتابٍ، أنتم الذين عجزتم أن تخرجوا بإنسانكم خارج حدود عقلية القرون الوسطى."

هذه امثلة بسيطة ومحدودة لمناظرة طويلة قدمها فيصل القاسم ملئية بالهجوم على الاسلام ونبيه وقرآنه وبإتهامات كثيرة لجموع المسلمين بالتخلف والارهاب والجهل وما شابهه. هل هذا من الحوار في شيء؟ وهل تسمح محطات سي ان ان وفوكس وغيرهم لمفكريين مهما كانت جنسياتهم بمهاجمة امريكا ودينها وشعوبها في برنامج طويل او حتى قصير؟ ثم إذا قارنا الاساءة الدانماركية للاسلام بإساءة برنامج الاتجاه المعاكس آخذين بالاعتبار العوامل الجغرافية والاجواء المحيطة وتكرار استضافة البرنامج لإمرأة تقطر حقدا على الاسلام وحضارته وعلى المسلمين في غضون سبعة اشهر, فإني اجد ان الاساءة الثانية اشد هولا واكثر فظاظة وفظاعة!! فقبل ان نحشد الطاقات لمواجهة كاريكاتور لصحيفة حاقدة على الاسلام في شمال اوربة, اوليس من الاولى ان نتساءل لماذا تمنح الجزيرة القطرية منبرها لإمراة تهاجم الاسلام ومقدساته وبشراسة وتسئ الى جموع المسلمين وتدافع وتنافح عن الاحتلال الامريكي وعن انجازاته الحضارية مرتين وخلال فترة وجيزة من الزمان؟ اطلب من قناة الجزيرة ومن الدكتور فيصل القاسم ايضاحا وتفسيرا واعتذارا عما جرى!!!

 

ياسر سعد



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca