الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: أدركوا الأزهر قبل أن يخربه شيخه
الكاتب: السيد محمود الحساني
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

أدركوا الأزهر قبل أن يخربه شيخه

ما يتعرض له الأزهر الآن هو حملة تخريب وإبادة واضحة لتراثه العريق، ومحاولة لكتم أنفاسه حتى يلفظها كلها ويغيب عن الساحة العلمية الإسلامية ليغيب معه دوره القديم في الوقوف مع قضايا المسلمين ومجابهة الحكام الظالمين.

الأزهر الذي ظل منارة للعلم يلجأ إليها الطلاب من كل أنحاء بلاد المسلمين يترنح الآن لأن مستقبله بيد ثلة من الموظفين الذين يأتمرون بأوامر أسيادهم الذين عينوهم في مناصبهم، وهؤلاء الأسياد لا يحملون أي نوايا حسنة على الإطلاق للأزهر.


فمنذ بضعة أعوام صرّح أحد مسؤولي الحزب الوطني الحاكم بمصر وكان يشغل منصب رئيس هيئة التعليم بالبرلمان المصري وقتها أنه لن يألو جهدا في تعديل مسار التعليم المصري، وأن رسالته هي توحيد النظام التعليمي في مصر فلا يكون هناك تعليم ديني وآخر مدني .. بل لابد أن ينتصر لقواعد الدولة المدنية من خلال توحيد برامجها التعليمية لتصب جميعا في خانة تعليم مدني فقط !!


ولا شك أن رسالته تلك تعبر عن خطة أعدت مسبقا للقضاء على التعليم الأزهري في مصر ..
فالإدارة الأمريكية حاولت جاهدة قبل ذلك إلغاء الأزهر وضمه إلى وزارة التربية والتعليم وفشلت فشلا ذريعا، فلا مانع الآن من القضاء على الأزهر تدريجيا، ويبدو أن السيد المبجل محمد سيد طنطاوي يخاف على نفسه أن يموت قبل أن يؤدي رسالته كاملة من كل النواحي، ومقتضى هذه الرسالة هو تخريب الأزهر الشريف وتراثه العلمي الكبير..!!


وقد قرأت خبرا على موقع نافذة مصر الإخباري يؤكد تسارع الخطوات لتنفيذ هذا المخطط بتاريخ 13/9/2007م تحت عنوان ((إلغاء تدريس فقه المذاهب السنية بالمرحلة الثانوية للأزهر))
فالرجل منذ أن تولى المشيخة بدأ في القيام بمهمة تخريب واضحة المعالم .. فقد كنا في الماضي ندرس الفقه المذهبي في المرحلة الإعدادية، حيث يختار كل طالب المذهب الذي يحب أن يتلقى عليه قواعد الفقه ومسائله، ويستمر على دراسة هذا المذهب حتى ينتهي بالمرحلة الثانوية، وتتبعها المرحلة الجامعية التي يطلع فيها على بقية المذاهب، وفي العقيدة ندرس الخريدة البهية في المرحلة الإعدادية ثم ندرس تحفة المريد على جوهرة التوحيد في المرحلة الثانوية، والكتابان على مذهب الإمام الأشعري رحمه الله تعالى في العقيدة، وهذا النظام كان يكفل للطالب الأزهري الاطلاع على كتاب تراثي يستطيع من خلاله التعامل مع الكتب القديمة التي تركها لنا علماؤنا، وتمثل مرحلة ربط فقهي لا بد منه بين مرحلة زمنية وأخرى ..
لكن ما منذ بضع سنين قرر المبجل شيخ الأزهر إلغاء الفقه المذهبي من المرحلة الإعدادية وقصره فقط على المرحلة الثانوية، وقام بتأليف فقه سماه \"الفقه الميسر\" - ويسميه المتخصصون \"الفقه المكسر\" - لكي يدرسه طلاب المرحلة الإعدادية الأزهرية على أن يدرسوا الفقه المذهبي في المرحلة الثانوية، كما قام بإلغاء المنهج التراثي في دراسة العقيدة في المرحلتين الإعدادية والثانوية وقام بتأليف منهج في العقيدة على طريقته هو!!


التعليم المذهبي يفتح للطالب آفاقا متعددة في الفقه تجعله يطلع على دقائق المسائل وطريقة استنباط الفقهاء الكبار، فيخرج الطالب صاحب نظرة سليمة إلى النصوص القرآنية والنبوية، وهذا المنهج فقط هو الذي حمى الأزهريين من أي فهم متطرف للدين ومن أي استنباط لا يخضع لقواعد أصيلة في الدين.
هذا الذي حدث سيجرد الطالب الأزهري من أهم ميزة كان يتمتع بها إلا وهي تحلليه بأدب الخلاف الذي نتج عن دراسته لمذهب معين بينما زميله في نفس الصف يدرس مذهبا آخر، وسيخرج جيل لا يعرف للمسألة الفقهية إلا وجها واحدا في الفهم والعمل، وهو الوجه الذي سجله شيخ الإسلام الطنطاوي، ولا يخفى طبعا أن هذا المنهج يتسم بالتعصب وإلغاء الفهم الآخر للنص لا لشيء إلا لن الطالب لم يدرس إلا وجها واحدا وهو لا يعرف أين الوجوه الأخرى ولا على أي شيء استندت!!


في النهاية أنا أدعو لوقفة حازمة ضد هذا القرار الخطير الذي يدمر الأزهر ويقضي على مكانة مصر بين دول العالم الإسلامي، بل وسيجعل الأزهر لا يستطيع الوقوف أمام أي داعية متحذلق يفتي بغير علم، لأن الأزهريين سيكونون كغيرهم، لا يعرفون حتى يصححوا للناس ما يقعون فيه من الخطأ.
لابد أن تقوم المنظمات المعنية بالإصلاح بالضغط على الحكومة المصرية في هذا المجال، لأنها هي التي تقف وراء هذا المخطط الخبيث، وشيخ الأزهر مجرد موظف فيها فقط ليس له من الأمر شيء، ولابد أن يتحرك كل المسلمون في العالم الإسلامي للوقوف ضد هذا التخريب المتعمد الذي يتعرض له الأزهر، فالأزهر ليس ملكا للحزب الوطني ولا لحكومة مصر وحدها بل ولا ملك للأزهريين، بل هو ملك لجميع المسلمين، فيجب على الجميع التحرك لمنع هذا التخريب.


أسأل الله أن تصل هذه الصيحة إلى آذان من يعنيهم الأمر فيتحركون ليؤدوا الأمانة ويحاولون جاهدين إيقاف عربة التخريب.

اللهم قد بلغت .. اللهم اشهد

------

بقلم الشيخ / محمود الحساني



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca