الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: أسد علي، ومع العدو ...!
الكاتب: السيد بهاء الدين الغول
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

أسد علي، ومع العدو ...!

ليس خطاب رئيس جهاز الأمن الوطني في الضفة المحتلة جديدا وهو الذي قال إن مسألة المواجهة العسكرية مع حماس في غزة تنتظر موافقة إسرائيل ومصر والأردن، فالرجل صاحب "المنافس" العالية، حصر أعمالَه وتوجهاتَه فضيلةُ "عبد الرزاق اليحيى" وزير داخلية سلّام فياض، حين قال إنه ليس في عقيدة أجهزة السلطة مواجهة إسرائيل ولكنها جاءت من أجل ضبط الأوضاع الداخلية.

الرجل اليوم يدير جنين القسام، تلك التي أعيت العدو الصهيوني وكانت أول مخيم تتطاير فيه أشلاء دبابات العدو إلى حد دفع المتعفن شارون –جثته تتعفن بين الحين والآخر ويجري له الأطباء عمليات استئصال للأجزاء المتعفنة- إلى إبادة عشرات ويقال مئات المواطنين في مخيمها البطل، وها هي اليوم قعيدة كسيرة يتفاخر العدو بأنه نجح في تسليمها إلى سلّام فياض صاحب الفضل في انكشافها للعدو، والذي سيحمل عن الكيان عبء ومصروفات البقاء في منطقة الغليان والثورة والنخوة، ليحولها سيئ الذكر إلى ساحة لمطاردة المجاهدين والمناضلين ونزع سلاحهم والإبقاء فقط على سلاح التنسيق الأمني الذي يظهر علنا في شوارع المدينة.

 

عبء تلقيه إسرائيل إلى متعهديها

 

في الوقت ذاته الذي تستمر فيه المواجهة الفلسطينية – الفلسطينية في الضفة، تسلم إسرائيل خلال أيام منطقة الخليل إلى السلطة، الأمر في ظاهره الرحمة وفي باطنه العذاب، اليوم لا فرق يراه المواطن والمقاوم بين السلطتين -الاحتلال وعباس-، الفرق أن إسرائيل ستلقي عن كاهلها أعباء مالية وعسكرية كبيرة، لصالح أناس أحرص منها على وجودها، مع ضمان حق التدخل العسكري الإسرائيلي في الوقت والمكان المطلوبين دون رادع أو مقاومة.

 

شقاءُ الأشقّاء

 

هذا عنوان رائع موفق لمركز الزيتونة في تقريره الاستراتيجي الأخير واصفا حالة الشقاق بين حماس وفتح... يدور الحديث اليوم عن حوار في القاهرة مزمع عقده بعد عيد الفطر المبارك، وفي ذات الوقت تصرخ القدس من جديد في عملية أصابت 20 جنديا فيما قرأت، في حادث دهس مفتعل أو طارئ، بعد أيام فقط من لقاء عباس أولمرت في القدس.

رحل أولمرت وكان أكد عباس أن 15 عاما من أوسلو أثبتت أنه لا بديل عن السلام! لا أدري كيف يفهم هذا "الرئيس" لكنه لا يفهم لعسكرة المقاومة –كما يقول- سببا ولا يدعمها بحال وهو ضد الحجارة حتى، هذه النظرة منعدمة عمليا في تعامل عباس وفياض مع حماس، على الرغم من كون حماس أقرب بكثير في المشروع التحرري الفلسطيني، الغالب والظاهر أن عباس مضى في مشروعه الاستسلامي، وتصريحاته الأخيرة حول اللاجئين يجب أن تثير مخاوفهم لأنها متزامنة مع مدريد جديدة بذات السرية ومع واقع أسوأ سينعكس طبعا على النتائج.

حوار القاهرة وكما قرأت توافقت فيه الفصائل على مشروع يبدو أن حماس تلقت ملامحه وهذا يظهر في تصريحات قادتها الأخيرة، لا نعوّل كثيرًا على الفصائل وأطروحاتها فالانتخابات أثبتت أنها على الأرض لا تمثل الكثير لكنها إعلاميا وفي وجه حماس أوراق ضغط قوية، أو هكذا تراها مصر.

 

الحوار والضفّة... غزة أولًا وأخيرًا

 

الحوار يدور حول غزة فقط، على الرغم من أن الوضع في غزة يعاني من الحصار والإضرابات فقط، وليس الاحتلال وملاحقة المقاومة، والعربدة، والاختطاف، والقتل كما هو الحال في الضفة المحتلة، لذلك أرى أن على حماس أن تنتخب من قيادات الضفة أو ممثليها هناك وفدا يشارك في الحوارº وذلك لوقف حالة الاستفراد بهم، وحتى لا تسقط الضفة من جدول الأعمال كما هو المخطط، هذا الوفد يجب أن يشمل قيادات قوية ولا بأس إن كانت من ضمن المعتقلين، هذه الخطوة ستشكل ورقة ضغط قوية، وهي بالمناسبة خطوة نفذتها فتح بشمول وفدها قيادات من غزة، وفي الحوار لا محظور على أحد، أما مسألة خروج القيادات من الضفة، فلدى مصر حلول دائما، وهي صاحبة العلاقات التاريخية مع الكيان الصهيوني، فإن لم تتمكن من التوسط لخروجهم، فلا داعي لوساطتها في شيء.

أما إذا كان موضوع الحوار الأول والأخير هو غزة، فلا أرى ضرورة لمشاركة وفد من الصف الأول ولا الثاني من الحركة، وليكن مستوى التمثيل مستوى تشاوريا متقصيا للآراء والتوجهات، غير ملزöم.

 

فتح تآكلت وتحتاج إلى حوار داخلي

 

فتح التي ترسل وفدها للحوار في غزة منقسمة على نفسها ولن تكون صاحبة قرار، تمامًا كما كان عزام الأحمد في اليمن، لذلك أدعوها إما لملمة صفوفها وتصويب مسارها وطنيا أو...



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca