الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  كلمة الشهر

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: تعالوا نتعاون في إصلاح ما أفسدته أمريكا والكيان الصهيوني
الكاتب: المرشد العام محمد مهدى عاكف
التصنيف: فكر
المصدر:إخوان أون لاين

تعالوا نتعاون في إصلاح ما أفسدته أمريكا والكيان الصهيوني

                                              

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد

فقد قضى الإسلام على كل مظاهر التفرقة التي اخترعها الإنسان، وجعل بها من نفسه طبقات : السادة والأراذل ، الأغنياء والفقراء ، الألوان والعنصرية ، الغربية والشرقية ، ومجموعة الدول الكبار والصغار، والخمسة الأعضاء الدائمين ... في كفة وبقية العالم يذوق الويلات ويتجرع الآلام مترنحاً في الكفة الأخرى ...



كما نطق رسول الله  صلى الله عليه وسلمجملة لو أدرك المسلمون وغير المسلمين حقيقتها لخطت بمداد من ذهب، ووضعت في صحائف من نور وكانت غرة في جبين هيئة الأمم المتحدة وإليها يحتكمون يقول الرسول  صلى الله عليه وسلم :  "إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء، الناس لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى".

وإذا انجلت هذه الحقيقة السامية فلقد أعلن الرسول  صلى الله عليه وسلممنذ الوهلة الأولى عموم رسالته وأنها رحمة موجهة للناس أجمعين: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إöلَّا رَحْمَةً لöلْعَالَمöينَ﴾(الانبياء:107)

 

والناس أمام الإسلام قسمان : 

- قسم اعتقد ما اعتقده المسلمون من دين الله وكتابه وآمن ببعثه ورسوله وما جاء به، وهؤلاء تربطنا بهم أقدس الروابط، رابطة العقيدة، فهؤلاء هم قومنا الأقربون الذين نحنّ إليهم، ونعمل في سبيلهم، ونذود عن حماهم، ونفتديهم بالنفس والمال في أي أرض كانوا ومن أية سلالة انحدروا، قال الله تعالى: ﴿إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ إöخْوَةñ﴾ (الحجرات: من الآية10)

 

والقسم الآخر قوم ليسوا كذلك، فهؤلاء نسالمهم ما سالمونا، ونحب لهم الخير ما كفوا عدوانهم عنا، ونعتقد أن بيننا وبينهم رابطة هي رابطة الدعوة علينا أن ندعوهم إلى ما نحن عليهº لأنه خير الإنسانية كلها، وأن نسلك إلى نجاح هذه الدعوة ما حدد لها الدين نفسه من سبل ووسائل، فمن اعتدى علينا منهم رددنا عدوانه بأفضل ما يرد به عنوان المعتدين .

قال الله تعالى: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنö الَّذöينَ لَمْ يُقَاتöلُوكُمْ فöي الدّöينö وَلَمْ يُخْرöجُوكُمْ مöنْ دöيَارöكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسöطُوا إöلَيْهöمْ إöنَّ اللَّهَ يُحöبُّ الْمُقْسöطöينَ، إöنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنö الَّذöينَ قَاتَلُوكُمْ فöي الدّöينö وَأَخْرَجُوكُمْ مöنْ دöيَارöكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إöخْرَاجöكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾(الممتحنة: الآية8-9)

 

لقد أوصى الإسلام بالبر والإحسان بين المواطنين، وإن اختلفت عقائدهم وأديانهم، كما أوصى بإنصاف أهل الكتاب وحسن معاملتهم،  فقال تعالى:  ﴿وَلا يَجْرöمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدöلُوا اعْدöلُوا هُوَ أَقْرَبُ لöلتَّقْوَى﴾ (المائدة: من الآية8) وماذا بعد هذه الحقيقة: "لهم ما لنا وعليهم ما علينا".

 

وفي ظلال من سماحة هذا الدين، كانت البلاد الإسلامية حرما آمناً لليهود وغيرهم ممن اضطهدتهم أممهم، فعاشوا في المدن الإسلامية، في سلام وأمن، وربحت تجارتهم، وراجت بضاعتهم، وتقلدوا المناصب العالية في حماية المسلمين ورعايتهم.

 

والمسلمون الذين يحسنون إلى الحيوان عند ذبحه، لا يسيئون لمن يشاركهم الإنسانية. ووجود غير المسلمين ومعابدهم في بلادنا خير شاهد على حسن صنيعنا، وكمال أخلاقنا، وفي إباحة زواج المسلم من نساء أهل الكتاب مع منحها الحق الكامل في أن تتعبد لربها وفق دينها لأعظم دليل على روعة الإسلام وسماحته مع أصحاب الديانات الأخرى.

 

أيها العالم الحائر

أيها الناس كافة

أيها الحكماء العقلاء ..

 

لقد مهد الله لنا الدين، وأحكم التشريع، وسهل الأحكام وجعلها من الصلاحية لكل زمان ومكان، بحيث يتقبلها العالم وترى فيها الإنسانية أمنيتها المرجوة وأملها المنتظر، وإن مبادئ الإسلام وتعاليمه ظلت قوية في ذاتها، فياضة بالخصب والحياة، جذابة أخاذة بروعتها وجمالها، وستظل كذلك، لأنها الحق ولن تقوم الحياة الإنسانية كاملة فاضلة بغيرها، ولأنها من العليم الخبير ﴿ أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطöيفُ الْخَبöيرُ(الملك:14)

 

لقد آمنا إيمانا لا جدال فيه ولا شك معه، واعتقدنا عقيدة أثبت من الرواسي، بأنه ليس هناك إلا فكرة واحدة هي التي تنقذ الدنيا المعذبة وترشد الإنسانية الحائرة وتهدي الناس سواء السبيل، ألا وهي الإسلام الحنيف الذي أكمله الله وأتمه ورضيه للناس أجمعين: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دöينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نöعْمَتöي وَرَضöيتُ لَكُمُ الْأöسْلامَ دöيناً (المائدة: من الآية3)

 

إننا ننتهز هذه الفرصة فنتقدم مخلصين إلى الحكماء والعقلاء من الساسة الغربيين، بنصيحة إن وفقوا إلى الانتفاع بها، فهو الخير لهم وللعالم أجمع ألا وهي:

 

إن الفكرة الاستعمارية إن كانت قد أفلست في الماضي مرة ومرة، ومع دول شتى، فهي في المستقبل أشد فشلاً لا محالة، وقد تنبهت المشاعر وتيقظت حواس الشعوب، وإن سياسة القهر والضغط والجبروت لم تأت في الماضي إلا بعكس المقصود منه، وقد عجزت عن قيادة القلوب والشعوب، وهى في المستقبل أشد عجزاً، فاعتبروا بالتاريخ يا أولي الأبصار.

وأن سياسة الخداع والدهاء والمرونة السياسية إن هدأ بها الجو حينا، فلا تلبث أن تهب العاصفة قوية عنيفة.

وقد تكشفت هذه السياسة عن كثير من الأخطاء والمشكلات والمنازعات، وهى في المستقبل أضعف من أن توصل إلى المقصود.

وإذاً فلا بد من سياسة جديدة، وهى سياسة التعاون والتحالف الصادق البريء، المبنى على التآخي والتقدير، وتبادل المنافع والمصالح المادية والأدبية بين أفراد الأسرة الإنسانية في الشرق والغرب، لا بين دول الغرب فقط، وبهذه السياسة وحدها يستقر النظام الجديد وينتشر في ظله الأمن والسلام.

إن حكم الجبروت والقهر قد فات، ولن يستطيع الغرب ولا أمريكا بعد اليوم أن تحكم الشرق بالحديد والنار، ولن يثبت لها قدم، ولن يستقر لها قرار على أرضنا، والتاريخ القريب والبعيد شاهد عدل على صحة ما نقول، فما أبقى لغاصب محتل باقية، وكل أرض محتلة لفظت غاصبيها، وما خبر انجلترا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والبرتغال الدول التي احتلوها بغائب، ولا آثاره حية شاهدة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

ولسنا وحدنا الذين نقول هذا، بل إن الساسة الغربيين أنفسهم يقولون ذلك، ونحن نتقدم بهذه النصيحة لساسة الدول الاستعمارية العقلاء، وللحكماء من جميع دول العالم على أنها نصائح تنفعهم أكثر مما هي مطالب تنفعنا، فليأخذوا أو ليدعوا، وقد وطَنًا أنفسنا على أن نعيش أحراراً عظماء، أو نموت أطهاراً كرماء.

ونحن لا نطمع في حق سوانا، ولا يستطيع أحد أن ينكر علينا حقنا.

وإن خيراً لكل أمة أن تعيش متعاونة مع غيرها، من أن تعيش متنافسة مع سواها حينا من الدهر، يندلع بعده لهيب الثورة في البلاد المغصوبة، وجحيم الحرب بين الدول المتنافسة.

بهذا فقط يظفر العالم بتعاون شريف وسلام طويل.

أما العنصرية والطغيان والديكتاتورية فقد كلفت - وستظل تكلف - العالم ثمناً غالياً: أرواح تزهق، ودماء تراق، وأعراض تنتهك، وحرمات تستباح، وأموال تنفق، كل هذا من الدول المعتدية والمعتدى عليها، وإن كان من الأخيرة أكثر، مع احتلال أرضها، وتشريد أهلها واستلاب خيراتها، وتدنيس مقدساتها، ويكفي في ذلك أن ترجع البصر كرتين في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والشيشان وكشمير والبوسنة والهرسك وكوسوفو .. وما السودان ولبنان ودول أخرى على قائمة الانتظار عن ذلك ببعيد..

 

أيها الحكماء العقلاء:

 

مع هذه الخسائر في الأنفس والأعراض والأموال والأرض نسائلكم:

 

هل رددتم أرضاً لأصحابها؟ هل أرجعتم لاجئين ومشردين إلى أوطانهم وديارهم؟ هل جلبتم الأمن والأمان لشعوبكم؟ أم نعم بالسلم والسلام الدول التى غزوتموها، هل استقر الغاصبون في فلسطين والعراق وأفغانستان ؟

لا شيء من هذا أيها الناس تحقق، ولن يتحقق، بل لقد أضحى العالم كله يرسف تحت وطأة ظلم الطغاة المستبدين من الصهاينة والأمريكان، وبات مكسواً بثياب الخوف والرعب، وغدا لا يأمن على نفسه أينما تحرك، وبات مشردا طريداً لاجئاً في العراء، لا مأوى ولا طعام ولا ماء..

 

لقد أصبحت أمريكا والصهاينة يبحثون عن الأمن والأمان بنشر الخوف والرعب، وعن العدالة بمعيارهم المنتكس بمزيد من الظلم، وعن الرحمة بضربات استباقية وحصار للشعوب يقتل الطفل والمرأة والشيخ .. وسوف يرجعون بعد طول التجربة وعظيم التضحيات بمرارة الفشل وخيبة الأمل وألم الحرمان.

 

لقد ضل قادة النظام العالمي الجديد الطريق الذي يوفر الأمن ويحقق العدالة ويبسط الرحمة ويقيم المساواة بين بني آدم دون نظر إلى عنصره أو جنسه أو لونه أو عقيدته..

 

ونحن الإخوان المسلمين نتقدم إلى العالم بقارورة الدواء التي تخلص العالم من كل أوجاعه وتبرئه من كل أسقامه..

إننا ندعو حكماء العالم وأحراره بأن تعالوا لنضع أيدينا في يد بعض لنوقف نهر الدماء الدافق، ونحفظ مليارات الدولارات التي تنفق في كل دقيقة على الحروب، ونعيد المشردين واللاجئين إلى ديارهم، وننقذ الإنسانية جمعاء من الشرور والأشرار، والفساد والمفسدين، والظلم، الظالمين، وكل ذلك يتمثل فيما تصنعه أمريكا والصهاينة، المشعلين للحروب في كل مكان وكل زمان ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لöلْحَرْبö أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فöي الْأَرْضö فَسَاداً وَاللَّهُ لا يُحöبُّ الْمُفْسöدöينَ﴾ (المائدة: من الآية64)

 

إننا دعاة سلم وسلام يتحقق بعودة الحقوق لأصحابها، وجلاء الغاصبين المحتلين عن كل أرض اغتصبوها، والتعاون بين الناس أجمعين لتحقيق الخير وإقامة العدل ونشر الأمن والأمان على ربوع المعمورة ولخلق الله أجمعين.

 

فهل من مجيب؟ والله من وراء القصد وهى يهدى السبيل

 

القاهرة فى : 5 من ذى القعدة 1428هِ الموافق 15 من نوفمبر 2007م



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca